الشيخ عباس القمي

534

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

انّ لكلّ زوجة صداقا من مال زوجها وقد جعل اللّه أموالنا في الآخرة مؤجّلة مذخورة هناك كما جعل أموالكم معجّلة في الدنيا وكنزها هاهنا ، وقد أمهرت ابنتك « الوسائل إلى المسائل » وهي مناجاة دفعها إليّ أبي ، قال : دفعها إليّ أبي موسى . ( 1 ) قال : دفعها إليّ أبي ( جعفر ) ، قال : دفعها إليّ محمد أبي ، قال : دفعها إليّ عليّ بن الحسين أبي ، قال : دفعها إليّ الحسين أبي ، قال : دفعها إليّ الحسن أخي ، قال : دفعها إليّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه قال : دفعها إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : دفعها إليّ جبرئيل عليه السّلام قال : « يا محمد ربّ العزّة يقرئك السلام ويقول لك : هذه مفاتيح كنوز الدنيا والآخرة ، فاجعلها وسائلك إلى مسائلك ، تصل إلى بغيتك وتنجح في طلبتك ، فلا تؤثرها في حوائج الدنيا فتبخس بها الحظّ من آخرتك » . وهي عشرون وسائل « 1 » تطرق بها أبواب الرغبات فتفتح ، وتطلب بها الحاجات فتنجح ، وهذه نسختها : « بسم اللّه الرحمن الرحيم اللهم انّ خيرتك فيما استخرتك فيه تنيل الرغائب . . . الخ » « 2 » . يقول المؤلف : قد ذكرت هذه العشرة من المناجاة في كتاب ( الباقيات الصالحات ) فليرجع إلى هناك . ( 2 ) الخامسة ؛ في إخباره عليه السّلام بالغيّب : روى الطبري عن الشلمغاني انّه قال : حجّ إسحاق بن إسماعيل في السنة التي خرجت الجماعة إلى أبي جعفر عليه السّلام ، قال إسحاق : فأعددت لي في رقعة عشر مسائل لأسأله عنها وكان لي حمل .

--> ( 1 ) في البحار والعوالم : ( وهي عشر وسائل إلى عشر مسائل ) ولعلّه أصح . ( 2 ) مهج الدعوات ، ص 258 ، أدعية الإمام الجواد عليه السّلام - والبحار ، ج 94 ، ص 113 إلى 120 ، ح 17 . - ومستدرك العوالم ، ج 23 ، ص 227 إلى 229 ، ح 1 .